رنيم راوي — Raneem Rawi، بورتريه / portrait

رنيم راوي

RANEEM RAWI
صوتٌ افتراضي يروي الأرض، الحب، الذاكرة، والناس.
استمِع الآن عن رنيم
فنانة افتراضية مدعومة بالذكاء الاصطناعي
أخبار
Berlin Commercial — Official Selection 2026

«يا جنوبي» تدخل الاختيار الرسمي في Berlin Commercial 2026

أوّل فيديو موسيقي لرنيم راوي يُختار رسميًّا ضمن مهرجان Berlin Commercial — مهرجان صنّاع الثقافة البصرية، في فئة الفيديو الموسيقي المُولَّد بالذكاء الاصطناعي.

شاهد الفيديو
المشروع

فنٌّ لا يكتمل بالجمال وحده

«لماذا رنيم؟ لأنّ هناك قصصًا لا تحتاج إلى صوت أعلى، بل إلى صوت أصدق.»

رنيم راوي مشروع فني افتراضي وُلد من قناعة أنّ الأغنية ليست زينة صوتية فقط، وأنّ الجمال — مهما بلغ — يبقى ناقصًا إذا لم يحمل موقفًا إنسانيًا. هي صوت رقمي وهوية موسيقية وبصرية معاصرة، تستخدم الذكاء الاصطناعي كأداة إنتاج لخدمة أغنية عربية وجدانية تروي الأرض، الحب، الذاكرة، والناس.

وُلدت رنيم من الصمت الذي يتركه الغياب، ومن الحاجة إلى صوت لا يصرخ، بل يشهد: بيتٌ قديم، طريقٌ جنوبية، صورةٌ عائلية، غصنُ زيتون، وذاكرة لا تعرف كيف تنتهي.

أحدث إصدار
يَا جنُوبِي — Raneem Rawi single coverمتوفّرة الآن

يَا جنُوبِي

أغنية منفردة · 10 تموز 2026

Berlin Commercial — Official Selection 2026اختيار رسمي · مهرجان Berlin Commercial لصنّاع الثقافة البصرية
فئة الفيديو الموسيقي المُولَّد بالذكاء الاصطناعي

كلمات، رؤية موسيقية، وإشراف إنتاجي: تامر نعمة
تنفيذ صوتي وموسيقي مدعوم بالذكاء الاصطناعي

أول مدخل إلى عالم رنيم: عودة وجدانية إلى الجنوب بوصفه بيتًا وذاكرة وجرحًا مفتوحًا — تحكي عن الشوق، الرجوع، والانتماء الهادئ إلى مكان لا يغادر الإنسان حتى حين يبتعد عنه.

استمعوا الآن على
يَا جنُوبِي — فيديو الأغنية
الإصدار القادم
قرية لا تنام — Raneem Rawi single coverقريبًا

قرية لا تنام

أغنية منفردة · قريبًا

كلمات، رؤية موسيقية، وإشراف إنتاجي: تامر نعمة
تنفيذ صوتي وموسيقي مدعوم بالذكاء الاصطناعي

الإصدار الثاني لرنيم راوي — قريبًا.

قريبًا

روابط الاستماع تُضاف عند الإصدار

عن رنيم راوي

صوتٌ افتراضي بذاكرة إنسانية

«صوتٌ افتراضي يروي الأرض، الحب، الذاكرة، والناس.»

رنيم راوي فنانة افتراضية وصوت رقمي، تقدّم أغنية عربية وجدانية معاصرة تروي الأرض، الحب، الذاكرة، والناس. تقوم هويتها على صوت حميم، كلمات شعرية، بيانو هادئ، وتشيلّو تعبيري، وصورة مستوحاة من البيوت القديمة، شجر الزيتون، والجنوب.

تأتي رنيم من عالم لا تحدّده الجغرافيا وحدها، بل الذاكرة: بيوتٌ قديمة، أبوابٌ خشبية، طرقاتٌ جنوبية، ووجوه أمهات. في أغانيها لا يكون المكان خلفية صامتة، بل شخصية حيّة: بيتٌ ينتظر، طريقٌ ينادي، وأرضٌ تتذكّر.

رنيم ليست شخصية واقعية، بل مشروع فني افتراضي يستخدم الذكاء الاصطناعي كأداة إنتاج لخدمة رسالة إنسانية: أنّ الأرض ليست ترابًا فقط، وأنّ الذاكرة ليست ماضيًا انتهى، بل ما يبقى فينا حين نعجز عن الكلام.

البيان الفني

صوتٌ واضح في لحظة صمت

وُجدت رنيم راوي لتغني ما لا يجد دائمًا مكانه في الأغنية السريعة: حنين الإنسان إلى أرضه، ألم الفقد، ذاكرة البيوت، صمت الأمهات، وعودة القلب إلى مكانه الأول.

لا تريد رنيم أن تكون صوتًا عاليًا في عالم مزدحم، بل صوتًا واضحًا في لحظة صمت. لا تبحث عن الصدمة، بل عن الصدق؛ ولا تستعمل الحزن كزينة، بل تقترب منه بكرامة وتتركه يتكلّم بهدوء.

العالم البصري والصوتي

الأرض، البيت، الذاكرة

يتكوّن العالم البصري لرنيم من مفردات قليلة وواضحة: التراب، الزيتون، الخشب، الضوء الناعم، الأقمشة الطبيعية، الوجوه الهادئة، والبيوت التي تحفظ الذاكرة. لا تبحث الصورة عن المثالية، بل عن الصدق؛ كل تفصيل ليس زينة، بل جزءٌ من الحكاية.

أمّا صوتها فقريبٌ ودافئ وغير استعراضي، يتحرك في مساحة وجدانية هادئة تُمنح فيها الكلمة وقتها: بيانو، تشيلّو، وأحيانًا عود أو ملمس شرقي خفيف، ومساحات تسمح للمعنى أن يظهر بلا ازدحام.

الذكاء الاصطناعي والشفافية

الأداة لا الرسالة

رنيم راوي فنانة افتراضية وصوت رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي. لا تُقدَّم كبديل عن الفنان الإنساني، ولا كسيرة بشرية مُختلقة، بل كهوية موسيقية وبصرية معاصرة. تُستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي ضمن عملية الإنتاج الصوتي والموسيقي، بينما تبقى الفكرة، الكلمات، الاتجاه العاطفي، الهوية، الاختيار، والتحرير النهائي جزءًا من رؤية إبداعية إنسانية.

الصحافة

الملف الصحفي

مقدمة المشروع، السيرة الفنية، البيان الفني، بيانات الأغنية، والهوية الصوتية والبصرية — جاهزة للصحافة وقوائم التشغيل.

تحميل الملف الصحفي (PDF)
التواصل

للتواصل

التراخيص
[email protected]
الصحافة
[email protected]